Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 43

  1. مصدر التلقي

[مصدر التلقي]

التي نطق بها كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وصح بها النقل عن نبيه وخيرته من خلقه محمد سيد البشر"

هنا يتكلم المصنف ﵀ عن مصدر الاستدلال لهذه العقيدة، وهذا الأمر في غاية الأهمية، ولو طالعت عامة كتب السلف المؤلفة في الاعتقاد سواء المطول منها أو المختصر لوجدت أنها تبدأ بهذه البداية: بذكر مصدر الاستدلال، الذي هو كتاب الله وسنة نبيه ﷺ.

وفي هذا إرشاد إلى أن المعتقد الذي ضُمِّن هذا الكتاب هذا مصدره، وهذا منبعه: كتاب الله وسنة نبيه ﷺ. وإذا سلِم للإنسان مصدره سلِم له ـ تبعاً لذلك ـ إيمانه ومعتقده، فمن كان مصدره في الاعتقاد: الكتاب والسنة سلم له اعتقاده. ومن اتخذ لنفسه مصدراً سواهما ضل وانحرف.

يقول ابن القيم ﵀: " كثيراً ما كان شيخ الإسلام ﵀ يقول: من فارق الدليل ضل السبيل، ولا دليل إلا بما جاء به الرسول ﷺ " ١. ولابن أبي العز الحنفي كلمة جميلة، يقول فيها: " كيف يرام الوصول إلى علم الأصول بغير ما جاء به الرسول ﷺ " ٢، أي أن هذا محال، فلا يمكن للعبد أن يصل إلى الأصول التي هي العقيدة الصحيحة السليمة إلا من طريق الرسول ﷺ؛ بأن يأخذ عقيدته من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ.

ولهذا اعتنى السلف ﵏ بافتتاح مؤلفاتهم في المعتقد بالإرشاد

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 43 (SanadKitab #11093, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.