Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 59

  1. مصدر التلقي

المحذور، فيقولون: نثبت ما أثبته الله لنفسه، وما أثبته له رسوله ﷺ من غير تعطيل ولا تحريف، ومن غير تكييف ولا تمثيل.

فلما ذكر المصنف ﵀ الإثبات ذكر المحذور الأول، وهو عدم التعرض للكيفية، ثم ذكر المحذور الثاني فقال:

أو اعتقاد شُبهَةٍ أو مِثليةٍ"، وفي بعض النسخ:"اعتقاد شِبْهِه أو مِثليةٍ"، وفي بعضها:"شِبْهِه أو مَثِيلِه"والمقصود هنا عدم اعتقاد التشبيه أو التمثيل، يعني أن يحترز المؤمن من الخوض في صفات الله ﵎ بالتشبيه أو التمثيل، ومعناهما متقارب، وبينهما فروق.

والفرق بين التكييف والتمثيل:

أن التكييف: أن يتصور الإنسان للصفة كيفية في ذهنه يقدرها، سواء كان هذا على سبيل القياس على صفة المخلوق ـ وهذا هو التمثيل ـ أو على سبيل تقدير أمر في الذهن يتوصل إليه بتصوره وفهمه. فالتكييف قد يكون تمثيلاً، وقد لا يكون كذلك

والتمثيل: إثبات الصفة لله ﵎ على وجه يماثل صفة المخلوق، فيقيس صفة الخالق ﵎ على صفة المخلوق. ولهذا يقول الإمام إسحاق بن راهويه ﵀: " إنما يكون التشبيه إذا قال: يد كيد، أو مثل يدي، أو سمع كسمعي. فهذا تشبيه، وأما إذا قال كما قال الله: يد وسمع وبصر، فلا يقول كيف، ولا يقول مثل سمع، ولا كسمع. فهذا لا يكون تشبيهاً عنده، قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ١ " ٢.

وعلى هذا فكلُّ ممثل مكيف؛ لأنه جعل لصفة الله ﵎ كيفية،

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 59 (SanadKitab #11093, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.