Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 67

  1. صفة العلو

[صفة العلو]

"فمن صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه، ونطق بها كتابه، وأخبر بها نبيه: أنَّه مستو على عرشه كما أخبر عن نفسه"

بعد أن ذكر المؤلف ﵀ تأصيلاً عاماً لمنهج أهل السنة والجماعة، وبيَّن طريقتهم في الصفات، وأنهم يثبتون لله تعالى صفات كماله ونعوت جلاله على الوجه الذي يليق به، بلا تكييف ولا تشبيه، ولا تعطيل ولا تمثيل، بدأ يسوق بشيء من التفصيل بعض صفات الله الثابتة في كتابه وسنة نبيه ﷺ، وبعض أدلتها على سبيل المثال لا الحصر، شأنه في ذلك شأن أهل العلم في مثل هذه المختصرات.

وهو بما يذكره يرشد إلى ما لم يذكره من صفات الله ﵎ العظيمة ونعوته الكريمة التي دل عليها كتابه وسنة نبيه ﷺ.

وبدأ ﵀ بهذه الصفة العظيمة: علو الله ﵎ على خلقه، وذلك فيما يظهر لي ـ والله تعالى أعلم ـ لسببين:

الأول: كثرة الأدلة في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ الدالة على هذه الصفة. ومن أهل العلم من عد أدلة علو الله في الكتاب والسنة بالآلاف، كما قال ابن القيم في كافيته الشافية:

يا قومنا والله إنَّ لقولنا ... ألفاً تدل عليه بل ألفان

فيقسم ﵀ بالله أنَّ أدلة علو الله ﵎ ألف أو ألفان. وهي كما بين أهل العلم تدخل تحت أنواع، عدَّ ابن القيم منها عشرين نوعاً، سأذكر بعضها؛ لأنَّ المصنف ﵀ أشار إلى جملة منها.

فمنها: تصريحه سبحانه باستوائه على العرش.

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 67 (SanadKitab #11093, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.