من يدعي العلم ممن يقومون على هذه الاحتفالات، فيصدقهم الجهال"١"، وكبدعة الذكر الجماعي وضرب الطبول وغيرها من المحرمات"٢".
بل إن إقامة هذه الاحتفالات المحدثة أدت بكثير ممن أقامها إلى الوقوع في الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في النبي ﷺ، وإعطائه بعض صفات الله تعالى التي لا يشاركه فيها غيره، كعلم الغيب، والنفع والضر وغير ذلك، وكثير منهم يتلو في هذا الاحتفال قصيدة البوصيري مع أن فيها شركاً صريحاً"٣"، وهكذا تفعل جميع البدع بأصحابها، وهذا هو مصداق قول الحبيب ﷺ: " كل بدعة ضلالة "، فهي ضلالة وتؤدي إلى ضلالة.
Rujukan halaman ini:[شرح] تسهيل العقيدة الإسلامية - ط 2، ج الكتاب، ص 527 (SanadKitab #11094, hlm. urut 511)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.