Lewati ke konten

Kitab: Tashilul Manasik · Pengarang: عبد الكريم بن صنيتان العمري

Baca halaman 19

  1. فضل الحج وعظيم ثوابه

قال الحسن البصري ﵀: الحج المبرور: أن ترجع زاهداً ني الدنيا، راغباً في الآخرة.

وقال أبو الشعثاء: نظرت في أعمال البر، فإذا الصلاة تَجْهَدُ البدنَ، والصوم كذلك، والصدقة تجهدُ المال، والحج يَجهدُهما، فرأيته أفضلَ العبادات.

وروى أبو هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله يقول: " من حج لله فلم يرفُث ولم يفسُق رَجَعَ كيوم ولدته أمه" متفق عديه.

ومغفرة الذنوب بالحج، ودخولُ الجنة به، مُرَتَّبٌ على كون الحج مبروراً.

قال الحافظ ابن رجب ﵀: وإنما يكون مبروراً باجتماع أمرين فيه:

الأول: الإتيانُ بأعمال البر، وذلك يشمل الإحسان إلى الناس، وقد روُي عنه ﵊ أنه سئل: ما برُّ الحج يا رسول الله؟ قال: "إطعامُ الطعام وإفشاءُ السلام ". رواه أحمد.

كما يشملُ فعل الطاعاتِ كلها، من ذكر الله

Rujukan halaman ini: تسهيل المناسك، ص 19 (SanadKitab #11096, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.