Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ayat min al-Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 109

  1. قصة آدم وإبليس

وأما قصة لوط ١ فنذكر أيضا ما فيها من الزيادة على القصص الثلاث:

الأولى: التصريح أن هذا الفعل لم يفعل قبلهم.

الثانية: موعظة نبيهم بذلك; فدل على أنه متقرر عندهم أن أول من ابتدع القبيح ليس كغيره.

الثالثة: تعظيم هذه الفاحشة بمخاطبتهم بالاستفهام.

الرابعة: تغليظها بالألف واللام، فدل على الفرق بينها وبين الزنى لقوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ ٢.

الخامسة: تنبيههم على مخالفة القول والشهوات لقوله: ﴿لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ﴾ ٣ فتتركون موضع الشهوة مع حسنه عقلا ونقلا، وتستبدلون به غير المشتهى مع قبحه عقلا ونقلا.

السادسة: تنبيههم على العلة أنها ليست للشهوة بل للسرف.

Rujukan halaman ini: تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)، ص 109 (SanadKitab #11099, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.