Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ayat min al-Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 181

  1. سورة يوسف

الرابعة: أن العادة أن الشدة إذا تمت وتضايقت جدا، فهو من علامات حضور الفرج.

الخامسة: أنه سبحانه ينجي من يشاء، ولو كان مع المهلكين في المكان.

السادسة: أنه إذا جاء أمر الله لم يقدر على رفعه أحد من السماء، ولا من أهل الأرض.

السابعة: أنه سبحانه لا يظلم أحدا، وأن ذلك بسبب إجرامهم.

الثامنة: الثناء على قصص الرسل، وأن فيه عبرة.

التاسعة: أن ما يفهم هذه العبرة مع وضوحها إلا أولو الألباب.

العاشرة: تعريضه سبحانه بالأحاديث المفتراة، وإقبال الأكثر عليها، واشتراء الكتب المصنفة بغالي الأثمان، وتكبر من اشتغل بها، وظنه أنه أفضل ممن لم يشتغل بها، وزعمه أنها من العلوم الجليلة، ومع هذا معرض عن قصص الأنبياء مستحقر له، زاعم أنه علم العوام الجهال.

الحادية عشرة: أن من أكبر آياته تصديقه لما بين يديه من العلوم التي جاءت بها الرسل، التي هي العلم النافع في الحقيقة.

الثانية عشرة: أن هذا فيه تفصيل كل شيء يحتاج إليه: ففيه العلم النافع، وفيه الإحاطة بالعلوم الكثيرة، ومع هذا يفصلها أي يبينها.

الثالثة عشرة: أنه هدى يعتصم به من الضلالة.

الرابعة عشرة: أنه رحمة يعتصم به من الهلكة فلا يضل من اتبعه ولا يشقى.

Rujukan halaman ini: تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)، ص 181 (SanadKitab #11099, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.