Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ayat min al-Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 253

  1. قصة موسى والخضر

الأولى: أن النبي يجوز عليه الخطأ.

الثانية: أنه يجوز عليه النسيان.

الثالثة: فضيلة نبينا ﷺ بعموم الدعوة لقوله: (موسى بني إسرائيل) .

الرابعة: ما جُبِلَ عليه موسى ﵇ من الشدة في أمر الله.

الخامسة: أنه لا ينكر إصابة الشيطان للأنبياء بما لا يقدح في النبوة لقوله: ﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾ مع قوله: ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ﴾ ١.

السادسة: ما عليه الإنسان من البشرية ولو كان نبيا. وذلك من أدلة التوحيد، وذلك من وجوه منها قوله: ﴿اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا﴾ .

الثالث: مسائل الأصول وفيه مسائل: أعظمها التوحيد، ولكن سبق آنفا فنقول:

الأولى: الدليل على اليوم الآخر، لأن من أعظم الأدلة إحياء الموتى في دار الدنيا.

الثانية: إثبات كرامات الأولياء على القول بعلم نبوة الخضر.

الثالثة: أنه قد يكون عند غير النبي من العلم ما ليس عند النبي.

الرابعة: إذا احتمل اللفظ معاني فأظهرها أولاها كما قال الشافعي.

الخامسة: إثبات الصفات، كما هو مذهب السلف.

الرابع: ٢ ما فيها من التفسير:

Rujukan halaman ini: تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)، ص 253 (SanadKitab #11099, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.