Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghalathatul Manthiqiyyah · Pengarang: عادل مصطفى

Baca halaman 200

  1. ٢٥ - ذنب بالتداعي
  2. أمثلة أخرى

كانت المكارثيةُ ذات يوم صيغةً خاصةً من مغالطة «ذنبٌ بالتداعي»: (¬١) إذ كان الشخص، أو المنظمة أو الرأي، يُقرن على نحوٍ ما بالشيوعية، وكان الاقتران يُعقد من خلال فكرةٍ مشتركة، من ذلك أن دعاة الحقوق المدنية، مثل مارتن لوثر كنج، كانوا يُتهمون بالشيوعية، بالنظر إلى أن الشيوعيين يؤيدون، هم أيضًا، الحقوق المدنية، ولتبيان هذا الخطأ نُعيد صياغة هذه الحجة في القياس التالي:

جميع الشيوعيين من دعاة الحقوق المدنية،

مارتن لوثر كنج من دعاة الحقوق المدنية؛

إذن مارتن لوثر كنج شيوعي.

وهو قياسٌ خاطئٌ صوريًّا، وكثير من الأمثلة الأخرى لمغالطة «ذنب بالتداعي» تقع في نفس الخطأ.

أمثلة أخرى

(١) كان النازيون دعاةً ل «اليوجينيا» (تحسين النسل) eugenics؛ إذن لا بُدَّ من أن يكون تحسين النسل شرًّا مستطيرًا.

(٢) كان هتلر نباتيًّا vegetarian؛ إذن النباتية إثمٌ ينبغي اجتنابه.

(٣) كيف تؤيد ملكية الدولة للصناعات الحيوية؟ ألا تعلم أن ستالين أيضًا كان يفعل ذلك؟

(٤) كيف تضيف الثوم إلى الثريد (الفَتَّة)؟ ألا تعلم أن اليهود أيضًا يفعلون ذلك؟

(٥) لن أُصَوِّت أبدًا للدكتور حسان لعِمادة الكلية، أعرف أنه أجدرُ المرشحين وأكثرهم كفاءةً ونزاهة، ولكني أعرف أيضًا أن الخنزيرين سلمان ومؤنس يؤيِّدانه ويُصوِّتان له.

Rujukan halaman ini: المغالطات المنطقية، ص 200 (SanadKitab #1112, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.