Lewati ke konten

Kitab: Tamamul Minnah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 215

  1. ومن صفة الجلوس للتشهد

وأبو الأحوص عند الطحاوي ١ / ١٥٢ والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢ / ٣٤ / ٨٠ وخالد عند الطحاوي وزهير بن معاوية وموسى بن أبي كثير وأبو عوانة ثلاثتهم عند الطبراني رقم ٨٤ و٨٩ و٩٠.

وخالف هؤلاء جميعا عبد الرزاق في روايته عن الثوري فقال في "المصنف" ٢ / ٦٨ / ٢٥٢٢ وعنه أحمد ٤ / ٣١٧ والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢ / ٣٤ / ٨١: عن الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: رمقت النبي ﷺ فرفع يديه ني الصلاة حين كبر ... [وسجد فوضع يديه حذو أذنيه]

ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى وذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ثم أشار بسبابته ... ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه.

قلت: والسياق للمصنف والزيادة لأحمد.

فذكره السجدة الثانية بعد الإشارة بالسبابة خطأ واضح لمخالفته لرواية كل من سبق ذكره من الثقات فإنهم جميعا لم يذكروا السجدة بعد الإشارة وبعضهم ذكرها قبلها وهو الصواب يقينا وإنما لم يذكروا معها السجدة الثانية اختصارا. وقد ذكرها زهير بن معاوية فقال:

" ... ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه ثم تعد فافترش رجله اليسرى ... ثم رأيته يقول هكذا ورفع زهير أصبعه المسبحة".

رواه الطبراني بالرقم المتقدم آنفا ٨٤.

وقد يقول قائل: لقد ظهر بهذا التحقيق خطأ ذكر التحريك بين السجدتين

Rujukan halaman ini: تمام المنة في التعليق على فقه السنة، ص 215 (SanadKitab #11122, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.