Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil Mushthalahat · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 54

  1. رتبت تللك المصطلحات على حسب ورودها في الكتاب

(٤١) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمبة ﵀:

"ولهذا من قال: إن الله لا يصدر عنه إلا واحد ... " ١.

الشرح:

أقول قصد شيخ الإسلام – الرد على الفلاسفة اليونانيين الكفرة ومن شابهم من المنتسبين للإسلام كابن سينا والملاحدة؛ حيث قالوا: إن الله فلا يصدر عنه إلا واحد. وفي هذا القول فسادان:

الفساد الأول: أنه يدل على أن الله تعالى غير مريد ولا مختار في خلق المخلوقات.

بل هو مضطر مجبور، حيث صدر منه واحد بالاضطرار بدون الاختيار.

الفساد الثاني: أن هذه القضية كاذبة في نفسها؛ فإنه لا يوجد دليل على أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد، بل الحق والصدق أن الواحد يصدر عنه أشياء كثيرة. كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ ٢. فعلم أن الله خالق الأزواج، وأن خالق الأزواج واحد، والأزواج كثيرة.

فدل ذلك على أن الواحد يخلق أشياء كثيرة.

فبطل قولهم: "إن الواحد لا يصدر منه إلا واحد".

قال شيخ الإسلام: "عارض كالسكر ... ".

الشرح:

أقول: "السكر": هو غيبة بوارد قوي، وهو يعطي الطرب

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد المصطلحات العلمية في الرسالة التدمرية، ص 54 (SanadKitab #11125, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.