Lewati ke konten

مختصر «المغالطات المنطقية» · مرضي العنزي

hlm. 61

  1. الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)

- العلم كالكعك، يحسن أن تصيب منه جزءًا يسيرًا، فإذا أسرفت في تناوله أصاب أسنانك بالتسوس، كذلك العلم إذا أوغلت فيه وتبحرت أصاب عقلك الجنون.

-قرارات تحتاج إلى ترو وحكمة يقال اطرق الحديد وهو حام.

*من المؤسف حقًا أن كثيرًا من كتابنا ومتحدثينا الأكثر رواجًا وإقناعًا لا يفعلون في أغلب الأحيان أكثر من أن يلبسوا أفكارهم أثوابًا من التشبيهات والاستعارات، إنه لا بأس بذلك البتة، غير أنهم يظنون أن مهمتهم انتهت عند هذا الحد، ويتوهمون أنهم بهذه التشبيهات والمماثلاث قد فرغوا من عبء البرهان وأثبتوا نظرياتهم بما لا يدع مجالا للشك.

*من طلب شبهًا وجده، فثمة وجه شبه بين أي شيئين من أشياء العالم مهما تباينا واختلفا.

Rujukan halaman ini: مختصر «المغالطات المنطقية»، ص 61 (Shamela #1113, hlm. urut 57)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.