Lewati ke konten

Kitab: Ushulud Da'wah wa Thuruquha 1 · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 168

  1. الدرس: ٧ الصغائر والكبائر, ومراتب إنكار المنكر, وإزالته وضوابطه.
  2. مراتب التصدي للمنكر وإزالته.

ولقد كان ﷺ إذا رأى أمراً مُنافياً للعقيدة، نهى عنه بشدّة، وأمَر بتَرْكه، أو نزَعه بيده؛ ومن ذلك ما روي عن عمران بن الحصين ﵁: ((أن النبي ﷺ رأى رجلاً في يده حَلَقة من صفْر، فقال: ما هذا؟ قال: من الواهنة. فقال ﷺ: انزعْها! فإنها لا تزيدك إلاّ وهناً؛ فإنك لو متّ عليها ما أفلحتَ أبداً))، رواه الإمام أحمد بإسناد لا بأس به.

الواهنة: عِرْقٌ يأخذ في المنكب وفي اليد كلّها فيؤلمها، وقيل: هو مرض يأخذ في العضد. وإنما نُهي عن الحلقة لأنه تميمة، ولأنه إنّما اتخذها على أنها تعصمه من الألم.

وعن أبي بشير الأنصاري أنه كان مع النبي ﷺ في بعض أسفاره، فأرسل رسولاً: ((أن لا يُبْقِيَنَّ في رقَبة بعير قلادةً من وتَر إلاّ قُطِعتْ))، رواه الشيخان.

والوتر: واحد الأوتار القوس، وكان أهل الجاهلية إذا اخلوْلق الوتر أبدلوه بغيْره، وقلّدوا به الدواب اعتقاداً منهم أنه يدفع العيْن عن الدابة.

وعن عبد الله بن عباس ﵄: ((أن رسول الله ﷺ رأى خاتَماً من ذهبٍ في يد رجل، فنزعه فطرَحه، وقال: يعمد أحدُكم إلى جمرة من نار، فيجعلها في يده)). "فقيل للرجُل بعد ما ذهب رسول الله ﷺ: خُذْ خاتَمك انتفِعْ به! قال: لا والله! لا آخذه أبداً، وقد طرَحه رسول الله ﷺ" رواه مسلم.

فهذه الأمثلة وغيرها تفيد: أنّ الرسول ﷺ كان يغيّر المنكر بيده حينما تمكّن من ذلك خلال المرحلة المدنية، وقد كان يرسل من أصحابه لإزالة المنكرات، وأن الصحابة -رضوان الله عليهم- ما كانوا يقدمون على أمْر أو نهْي إلاّ بإذن لهم من الرسول ﷺ يأمرهم به؛ وهذا أكبر ضمان لمرتبة التغيير باليد، وحتى لا

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 1 - جامعة المدينة، ص 168 (SanadKitab #11136, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.