Lewati ke konten

Kitab: Ushulud Da'wah wa Thuruquha 1 · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 278

  1. الدرس: ١٤ من صفات الدعاة.
  2. من صفات الدعاة: التمهيد.

قال: قال رسول الله ﷺ: ((إني عند الله لَخاتَمُ النّبيِّين، وإنّ آدم لَمُجَنْدَلٌ في طينَتِه))، مسند الإمام أحمد.

قال تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ (الشعراء:٢١٩). عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- قال: "تقلّبك من نبيّ إلى نبيّ حتى أخرجْتُك نبياً".

قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفَسِكُمْ﴾ (التوبة:١٢٨) -بفتح الفاء-، وقرأ جمهور القراء بالضّمّ.

وروى عليّ بن أبي طالب ﵁ عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿مِنْ أَنْفَسِكُمْ﴾، قال: ((نَسَباً، وصِهراً، وحَسَباً؛ ليس في آبائي مِن لدن آدم سِفاح. كلّها نكاح)).

وهذا الإعداد الإلهي، أشار إليه القرآن الكريم في مطلع سورة (النجم)، قال تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ (النجم:١ - ٥).

ولقد وصَفه الحق ﵎ بأوصاف انفرد بها ﷺ عن غيره؛ فهو نور، قال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾ (المائدة:١٥).

وهو سراج منير، قال تعالى: ﴿وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً﴾ (الفرقان:٦١).

وهو خالد الذِّكر إلى يوم القيامة وما بعدها، قال تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (الشَّرح:٤). قال قتادة: "رفَع الله تعالى ذكْره في الدنيا والآخرة؛ فليس خطيب، ولا مُتشهِّد، ولا صاحب صلاة، إلاّ يقول: "أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله".

وروى أبو سعيد الخُدْري ﵁، أن النبي ﷺ قال: ((أتاني جبريل ﵇ فقال: إنّ ربّي وربّك يقول: تدري كيف رفعتُ ذكْرَك؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: إذا ذُكرتُ، ذُكرْتَ معي)).

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 1 - جامعة المدينة، ص 278 (SanadKitab #11136, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.