في قوله: ﴿إنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي﴾ [الأعراف:١٤٤] فلولا أنه سمع كلامه وإلا لم يكن للتخصيص فائدة.
وقد روي أن بني إسرائيل كانوا يقولون لموسى ﷺ: أرنا أذناً سمعت كلام الله١
وروي عن النبي ﷺ أنه قال:" إن الله ناجى موسى بمائة ألف كلمة وأربعين ألف كلمة "٢.
وروي عن زيد بن أسلم: أن الله لما كتب التوراة بيده لموسى، قال:" باسم الله قال: هذا كتاب الله بيده لعبده موسى يسبحني ويقدسني ولا يحلف باسمي آثماً " الحديث بطوله.