Lewati ke konten

Kitab: Juz' fihi Dzikr I'tiqadis Salaf · Pengarang: النووي

Baca halaman 61

  1. القسم الثاني: تحرير محل النزاع وذكر البرهان عليه
  2. فصل: في ان القراءة هي المقروء وان الكتابه هي المكتوب

العدو "١.

وقال الإمام أحمد ﵁: ولم يذكر حبراً ولا ورقاً.

وعن ابن عباس ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ:" من أدام النظر في المصحف متع في بصره ما بقي في الدنيا، وفضل القراءة في المصحف نظراً على قراءته ظهراً- أي حفظاً- كفضل الفريضة على النافلة ".

وعن النبي ﷺ أنه قال:" من قرأ القرآن نظراً ختمه غرس الله له به في الجنة " الحديث بطوله.

وعن النبي ﷺ، أنه قال:" خذوا القرآن عن أبي، وابن أم عبد- يعني: ابن مسعود- ومعاذ، وسالم "٢.

وروى عطية بن قيس قال: ما تكلم العباد بكلام أحب إلى الله من كلامه-يعني: القرآن – ولا رفع إلى الله كلام أحب إليه من كلامه.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال:" إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب "٣.

يؤيد ذلك قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا﴾ [العنكبوت:٤٩] .

فعلم بمجموع ما ذكرناه أن معتقد الصحابة والتابعين ما اعتقدنا ومذهبهم ما ذهبنا إليه ونصرناه.

Rujukan halaman ini: جزء فيه ذكر اعتقاد السلف في الحروف والأصوات، ص 61 (SanadKitab #11137, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.