عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ١﴾ [الطلاق:٣]
وَدَلِيلُ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالْخُشُوعِ٢ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ
Kitab: Hasyiyah Tsalatsatil Ushul · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم
عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ١﴾ [الطلاق:٣]
وَدَلِيلُ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالْخُشُوعِ٢ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ
Rujukan halaman ini: حاشية ثلاثة الأصول، ص 62 (SanadKitab #11148, hlm. urut 57)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.