Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah Kitab at-Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 40

  1. باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب

ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة (١) ولكني لدغت، (٢) قال: فما صنعت؟ قلت: ارتقيت، (٣) قال: فما حملك على ذلك؟ (٤) قلت: حديث حدثناه الشعبي (٥) . قال: وما حدثكم؟ (٦)

ــ

(ا) القائل هو حصين، خاف أن يظن الحاضرون أنه رأى الكوكب المنقض وهو يصلي، فنفى عن نفسه إيهام العبادة، وهذا يدل على حرص السلف على الإخلاص، و "أما" بالتخفيف حرف استفهام بمنزلة ألا، فإذا وقعت "إن" بعدها كسرت، أو الهمزة للاستفهام، و "ما" اسم بمعنى شيء، أي ذلك الشيء حق، وعلى هذا تفتح أن بعدها، والأنسب هنا الأول.

(٢) بضم اللام وكسر الدال، يقال: لدغته العقرب وذوات السموم، تلدغه لدغا لسعته، أي أصابته بسمها، واللدغ واللسع واللسب بمعنى، أو اللسع بالناب واللدغ بالفم، يعني فأوجب لي اللدغ الاستيقاظ، لا أني كنت أصلي.

(٣) لفظ مسلم: "استرقيت" أي طلبت من يرقاني.

(٤) سأله عن مستنده في فعله، هل كان مقتديا أولا؟ ففيه طلب الحجة على صحة المذهب.

(٥) ﵀ هو عامر بن شراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري الهمداني، أبو علي، ولد في خلافة عمر، من كبار فقهاء التابعين وثقاتهم، روى عن علي وسعد بن أبي وقاص وغيرهما، وعنه أبو إسحاق السبيعي وأشعث وخلق، يقول: ((ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته)) . مات سنة ١٠٣ هـ. و "حديث" بالرفع فاعل بفعل محذوف، أي حملني على الاسترقاء حديث إلخ.

(٦) يعني الشعبي به من جواز الرقية.

Rujukan halaman ini: حاشية كتاب التوحيد، ص 40 (SanadKitab #11149, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.