Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah Kitab at-Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 391

  1. باب لا يشفع بالله على خلقه

فقال النبي ﷺ: "سبحان الله سبحان الله" (١) . فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه (٢) ، ثم قال: "ويحك أتدري ما الله (٣) ؟ إن شأن الله أعظم من ذلك (٤) ؛ إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه " (٥) .

ــ

= أن يستجاب له، لا بأس أن يطلب منه أن يدعو للسائل، وقد " قال النبي ﷺ لعمر: " لا تنسنا من صالح دعائك " ١. وأما بعد وفاته ﷺ فلا يجوز طلب ذلك منه ﷺ لاستحالة ذلك منه.

(١) لفظه فقال: "ويحك أتدري ما تقول" وسبح رسول الله ﷺ، أي سبح الله كثيرا وعظمه، لأن هذا القول لا يليق بالخالق سبحانه وبحمده، وهكذا كان يسبح إذا استعظم أمرا أو يكبر أو يهلل.

(٢) أي عرف الغضب في وجوه أصحاب رسول الله ﷺ لغضب رسول الله ﷺ لما سمع من الأعرابي هضمه لجناب الربوبية.

(٣) ويح كلمة تقال للزجر أو للرحمة، واستعملتها العرب بمعنى التعجب والتوجع، لا تريد بها إيقاع الهلكة، وفيه إشارة إلى قلة علمه بعظمة الله وجلاله.

(٤) أي من أن يستشفع به إلى أحد من خلقه، قال الشافعي: إنما يشفع عند من هو أعلى منه، فهذا من أعظم النقص برب العالمين، فلذلك استعظمه رسول الله ﷺ.

(٥) ولفظه: " ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك " فهو رب كل شيء ومليكه، والخير كله بيده، لا مانع لما أعطى، ولامعطي =

Rujukan halaman ini: حاشية كتاب التوحيد، ص 391 (SanadKitab #11149, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.