Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah Kitab at-Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 42

  1. باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب

ولكن حدثنا ابن عباس (١) عن النبي ﷺ قال: " عرضت علي الأمم (٢) فرأيت النبي ومعه الرهط (٣) ، والنبي ومعه الرجل والرجلان (٤) ، والنبي وليس معه أحد (٥) ،

ــ

(١) عبد الله بن عباس ﵄ ابن عبد المطلب ابن عم النبي ﷺ، حبر الأمة وترجمان القرآن، دعا له النبي ﷺ فقال: " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل " ١، فصار آية في العلم والفهم، مات بالطائف سنة ٦٨ هـ. قال المصنف: ((وفيه عمق علم السلف، لقوله: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، ولكن كذا وكذا. فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني)) اهـ. فإن حصين ابن عبد الرحمن ﵁ انتهى إلى ما سمع عن الرسول ﷺ، ولكن أخبره سعيد بن جبير عن درجة أرفع من تلك الدرجة وهي التوكل.

(٢) الله أعلم متى عرضت، وعرضها أن الله ﵎ أراه مثالها إذا جاءت الأنبياء ومن تبعهم يوم القيامة.

(٣) والذي في صحيح مسلم "الرهيط" بالتصغير، والرهط بالسكون ويفتح، الجماعة دون العشرة جمعه أرهط وأرهاط، ولا واحد له من لفظه.

(٤) أي أتباعه الواحد والاثنان لقلة متبعه.

(٥) أي يبعث في قومه فلا يتبعه منهم أحد، بل منهم من قتله قومه، فإن الناجي من الأمم هم القليل، ولكن هم السواد الأعظم، وإن كانوا أقل القليل، فإنهم الأعظمون قدرا عند الله وإن قلوا، فليحذر المسلم أن يغتر بالكثرة، قال المصنف: ((وفيه ثمرة هذا العلم، وهو عدم الاغترار بالكثرة، وعدم الزهد في القلة، وأن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها، والمراد أمة الإجابة لا أمة الدعوة)) .

Rujukan halaman ini: حاشية كتاب التوحيد، ص 42 (SanadKitab #11149, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.