عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ومنها قوله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ .
وقول الرسول ﷺ وقد سئل عن أفضل الأعمال؟ فقال: "مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله" البخاري وقوله ﷺ: "ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة" البخاري ومسلم.
والآن بعد أن عرفنا وجوب الجهاد في سبيل الله وترغيب الله تعالى ورسوله ﷺ فيه فما هو الجهاد؟
والجواب في الفصل التالي من هذه الرسالة.