Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatul Jihad · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca halaman 8

  1. الفصل الثالث: في حرمة الخروج عن الحاكم

ذلك من الكتاب والسنة إذ قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا﴾ وقال ﷿: ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ والخروج عن الحاكم وإعلان الحرب عليه بعد تكفيره وتحديه هو والله عين الفرقة المحرمة والاختلاف الممقوت وهذه أحاديث رسول الله ﷺ تبين ذلك وتقرره: روى الشيخان قوله ﷺ: "من كره من أميره شيئا فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس خرج عن السلطان شبرا فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية" كما روى الترمذي وحسنه قوله ﷺ: "وأطيعوا وإن تأمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة". رواه البخاري كما روى مسلم قوله ﷺ: "من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" كما روى مسلم أيضا قوله ﷺ: "من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر" وليس أدل على حرمة الخروج على الإمام وعلى آثارها السيئة ما

Rujukan halaman ini: حقيقة الجهاد في سبيل الله ومحرمة الخروج على حاكم المسلمين، ص 8 (SanadKitab #11163, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.