Lewati ke konten

Kitab: At-Tawassulul Masyru'u wal Mamnu' · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الجهني

Baca halaman 17

  1. لا نقتدي إلا برسول الله صلى الله عليه وسلم

أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١]، فلما سمعها عدي بن حاتم قال: يا رسول الله إنا لم نكن نعبدهم - إذ كان نصرانيًا قبل إسلامه - فقال له رسول الله ﷺ "أليسوا يحلون ما حرم الله فتحلونه ويحرمون ما أحل الله فتحرمونه؟ (¬١) قال: بلى قال: فتلك عبادتهم".

أخي في الله

ما الفرق بين رجل يقول: إن عيسى ابن الله وله شيء من الألوهية كما هو عند النصارى وبين رجل يدعو غير الله معتقدًا أنه يجيب سائله، وهذا مأخذ يأخذه النصارى على بعض من ينتسب للإسلام من أهل هذا الزمان، فهم بفعلهم محسوبون على المسلمين مع أنهم ليسو منهم لتوسلهم البدعي الشركي بالأموات والأولياء والصالحين. ويؤسفنا أن بعض النصارى ممن يقرأ عن حياة الجاهليين أجدادنا يقول هاهم رجعوا إلى وثنية آبائهم العرب، ونسوا أو تناسوا بأنهم وقعوا بأكبر حين نسبوا لله تعالى الولد، تعالى الله عن أن يلد أو يولد وقد قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١]. وقال سبحانه: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾ ﴿لَقَدْ

Rujukan halaman ini: التوسل المشروع والممنوع - الجهني، ص 17 (SanadKitab #1118, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.