Lewati ke konten

Kitab: Dahdhu Da'wal Mustasyriqin · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 187

  1. المبحث الثاني
  2. المطلب الثاني

كما أنا نقول للنصارى: لو كان التشابه دليلاً على الكذب، لكان التشابه فيما عزوه إلى عيسى ﵇، مما يشابه التوراة دليلاً على كذب عيسى ﵇، وحاشاه.

خامساً: أن المدقق في المعلومات الموجودة في القرآن الكريم، والمعلومات الموافقة لها، الموجودة في التوراة والإنجيل يجد فوارق جوهرية أساسية، وفوارق مهمة، يتميز بها النص القرآني، ويعلو بها على سائر النصوص الأخرى، وفيها دلالة على عبث اليهود والنصارى بنص التوراة، وسلامة نص القرآن وصحته.

ومن المثال على ذلك:

١-أنهم وصفوا الله تعالى بالنقائص.

فمن ذلك زعمهم أن الله ﵎ استراح لما خلق السموات والأرض."١"

وزعموا أن الله ﵎ يبكي "٢"- تعالى الله عن قولهم، وأنه يندم "٣"، وأنه يجهل "٤"، ولا شك أن هذا كله تنقص لرب العزة والجلال، بخلاف النص القرآني في هذه ألأبواب، فيصف الله بالكمال المطلق.

Rujukan halaman ini: دحض دعوى المستشرقين أن القرآن من عند النبي صلى الله عليه وسلم، ص 187 (SanadKitab #11180, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.