Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Isbaniyyah · Pengarang: محمد بن عبد القادر برادة

Baca halaman 11

  1. الفصل الثاني: الكتابات الإسبانية للسيرة: دراسة ونقد
  2. المبحث الأول: اهتمامات الباحثين الإسبان بالسيرة إلى غضون القرن التاسع عشر

كل ما قلناه لا يلغي مشاركة بعض الأندلسيين في تدوين السيرة العطرة على نحو ما نجد عند الفقيه عبد الملك بن حبيب الألبيري، الذي تناول السيرة على نحو مفصل، وأبي الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي البلنسي (١) واهتمامهم أيضا بكتب الرعيل الأول من مؤلفي السيرة العطرة.

كتاب الإسراء والمعراج:

ترجم حادث الإسراء والمعراج (٢) إلى اللغة الإسبانية في عهد الملك ألفونسو العاشر الملقب بالحكيم. وقد ترجمه أبراهام الحكيم الملقب بالطليطلي في ١٢٦٤م. حيث قام بعمل جبار على حد قول النقاد. فقد جمع العديد من الروايات المتداولة في الأندلس لعدم توفره على مخطوطات أصلية، وأنجز على ضوئها كتاب الإسراء والمعراج.

والمثير للغرابة أن حادث الإسراء والمعراج لم يشرب من منبعه، وإنما شربه المستشرقون عموما من كؤوس باريسية أو بريطانية أو إيطالية (٣) :

Rujukan halaman ini: دراسات إسبانية للسيرة النبوية، ص 11 (SanadKitab #11182, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.