Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Isbaniyyah · Pengarang: محمد بن عبد القادر برادة

Baca halaman 13

  1. الفصل الثاني: الكتابات الإسبانية للسيرة: دراسة ونقد
  2. المبحث الأول: اهتمامات الباحثين الإسبان بالسيرة إلى غضون القرن التاسع عشر

إن الله ﷾ أسرى بعبده ورسوله كما جاء في آي القرآن الكريم والسنة العطرة، وعرج به ﷺ إلى السموات العلا ليطلع على عجائب الملكوت كما قال تعالى: ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾ [الإسراء:١] .

إن حادث الإسراء والمعراج الذي جعل منه الغرب كتاباً، وصوَّروا لبعض قرائه أنه "كتاب مقدس" للمسلمين هو حدث أراد به بعض المستشرقين النيل من هذا الدين ويمكن أن ندخلهم في كلمة للشيخ محمد الغزالي حين قال: " إن الاستشراق كهانة جديدة تلبس مسوح العلم والرهبانية في البحث، وهي أبعد أن تكون عن بيئة العلم والتجرد، وجمهرة المستشرقين مستأجرون لإهانة الإسلام وتشويه محاسنه والافتراء عليه (١) ". فالعديد من الباحثين المسلمين ينعتون هذا الكتاب بالمتزن والحيادي ولا أراهم اطلعوا عليه كله.

وقد أثر الحادث في المؤلفات الأدبية والشعرية في إسبانيا، حتى إن الباحث لا يحصي تلك المؤلفات لكثرتها سواء في العصر الوسيط أو عصر النهضة (٢) عندهم. ولكي لا أطيل كثيراً أورد مجموعة من الكتاب الذين كتبوا عن الإسراء والمعراج (٣) : ألبرو دي كوردوبا، بيدرو دي بينرابلي، ريكلدو دي منتكرسي، سان بيدر بسكوال والكاردينال خوا دي

Rujukan halaman ini: دراسات إسبانية للسيرة النبوية، ص 13 (SanadKitab #11182, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.