Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Isbaniyyah · Pengarang: محمد بن عبد القادر برادة

Baca halaman 31

  1. الفصل الثاني: الكتابات الإسبانية للسيرة: دراسة ونقد
  2. المبحث الثاني: القرن العشرين قرن الاهتمام بالسيرة

بالإضافة إلى هذا ذكر الكاتب سؤال النبي عن أهله كل يوم، وكان يقول: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" وكان ﷺ لا يفرق بين أحد من أصحابه، فلم يميز يوما بين عربي وعجمي ولا أبيض ولا أسود ولا ضعيف ولا فقير ولا غني ولا قوي فكان ميزانه عادلا لا يغلبه إلا الحق (ص ٢٣٩) .

أما زوجات رسول الله ﷺ فيقول فيهن الكاتب: "كان لمحمد خمس عشرة امرأة، وتوفي عن تسع، عائشة وحفصة وسودة وزينب وميمونة وأم حبيبة وصفية وجويرية وأم سلمة" أما الملاحظات التي استقيناها من بحثه فهي كما يلي:

١- أن النبي ﷺ تزوج من زينب لافتتانه بها.

٢- لا يُسمَّى كل نساء النبي بأمهات المؤمنين فقد تحدث فقط عن عائشة وخديجة ﵄.

٣- أنه كان للنبي ﷺ إحدى عشرة جارية منهن:

ريحانة بنت عمرو يهودية من قريش، ذات جمال فتان عاشت معه طوال حياته ولم يعتقها إلا عند موته، كما فعل مع باقي الجاريات. ويضيف لاحقا "هناك من يقول إنه تزوجها عندما أسلمت" (ص ٢٥٢) .

لقد خاض المستشرقون في موضوع التعدد، وكتبوا فيه ما شاؤوا آملين في الوصول إلى النتيجة التي يرغبون فيها، وهي شهوانيته، وحاشى لله أن يكون الأمر كذلك، ودليلنا ما يلي:

Rujukan halaman ini: دراسات إسبانية للسيرة النبوية، ص 31 (SanadKitab #11182, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.