Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 117

  1. الباب الأول: اليهودية
  2. الفصل الثاني: مصادر اليهود
  3. المبحث الأول: التوراة والكتب الملحقة بها
  4. المطلب السادس: اليوم الآخر لدى اليهود

المطلب السادس: اليوم الآخر لدى اليهود

كانت عقيدة بني إسرائيل وذلك حين كانت تستمد تشريعها من السماء هي الإيمان باليوم الآخر وأنه دار الجزاء وقد أثبت الله ذلك عنهم في عدة آيات من القرآن الكريم قال ﷿ في خطابه لموسى ﵇ ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ طه آية (١٥) .

وقال ﷿ على لسان موسى ﵇ ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ الأعراف آية (١٥٦) .

وقال ﷿ عن صالحي جنود طالوت: ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ البقرة آية (٢٤٩) .

إلا أنّ اليهود انحرفوا عن هذا الاعتقاد بانحرافهم عن دين الله ﷿، وقد سجل الله عليهم هذه الانحرافات، وعابهم عليها، وكذبهم فيها. فقال عز من قائل: ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ البقرة آية (٨٠) ،

وزعموا أن الجنة لهم وحدهم، وكذبهم الله بذلك قال ﷿: ﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ البقرة آية (١١١) .

هذا ما حكاه الله ﷿ عن صالحيهم وفاسقيهم من ناحية الإيمان بالبعث

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 117 (SanadKitab #11183, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.