Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 170

  1. الباب الثاني: النصرانية
  2. الفصل الأول: التعريف بالنصرانية
  3. المبحث الثاني: التعريف بالمسيح ﵇ إجمالا من خلال القرآن الكريم وما يتفق معه مما ورد في أناجيل النصارى

وَأَطِيعُونِ﴾ آل عمران آية (٥٠)

وقد ذكر بعض الكُتَّاب أن لب دعوة المسيح ﵇ حسب الأناجيل هو: الدعوة إلى التوبة، والأخذ بشريعة موسى ﵇ ١.

وفي هذا ورد في إنجيل متى (٩/١٣) : "لأني لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة".

وفي إنجيل مرقص (١/١٤) : "وبعدما أُسِلم يوحنا٢ جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله، ويقول: قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل".

فهذه النصوص يظهر منها واضحاً بشرية المسيح ﵇، وأنه رسول دعا بني إسرائيل إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وهذا يتفق تمام الإتفاق مع ما ذكره الله ﷿ في القرآن الكريم عنه، ويتفق مع دعوة الأنبياء السابقين الذين ورد ذكرهم في القرآن، أو ذكرهم اليهود في كتبهم. كما يتفق ذلك مع العقل وترتاح له النفس.

وهذا بخلاف ما تدعيه الكنيسة وتزعمه من الأمور المناقضة للعقل والشرع، وسيأتي إن شاء الله بيان ذلك عند الحديث عن عقائد النصارى.

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 170 (SanadKitab #11183, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.