Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 180

  1. الباب الثاني: النصرانية
  2. الفصل الأول: التعريف بالنصرانية
  3. المبحث الثالث: تاريخ النصرانية إجمالا

النصراني غموضاً وأشدها صعوبة وخطورة، إذ أفرزت هذه الفترة وخاصة اللاحقة مباشرة لعصر التلاميذ بروز الأناجيل الكثيرة، التي ظهرت في وقت متقارب من تلك الفترة، وهي متضاربة تضارباً شديداً.١

كذلك برزت للوجود الأقوال المنحرفة الكثيرة عن المسيح وديانته، وهي أيضاً أقوال متضاربة متباينة،

يقول الكاتب النصراني حبيب سعيد متحدثاً عن تلك الفترة "ومع أنه من اليسير جمع نتف من هنا وهناك عن هذه الفترة- نهاية عصر الحواريين - إلا أن الأربعين سنة من ٧٠ إلى ١١٠م - تبقى أكثر فترات التاريخ المسيحي غموضاً وإبهاماً، وهو أمر يؤسف له، لأن هذه الفترة حفلت بكثير من معالم التغيير في الكنيسة نفسها، ولأن فيها برز كثيرون من دعاة المسيحية المجهولين بعد "بولس"، وظهر كثير من الأفكار التي حملها بلا شك المتنصرون الوثنيون من مصادر غير مسيحية وخاصة حول العقائد والممارسات المسيحية، مثل الأسرار، والأصوام وأشكال العبادة، ودستور الكنيسة نفسه خضع لبعض التعديلات"٢

ويميز هذه الفترة المتقدمة من تاريخ النصارى حادثة مهمة جداً لعلها من أهم الحوادث التي وقعت على النصارى بعد رفع المسيح ﵇ ألا وهي حادثة تدمير بيت المقدس من قبل القائد الروماني تيطس سنة ٧٠م في عهد الإمبراطور "لوسباسيانوس" حيث قضى هذا القائد على اليهود في فلسطين

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 180 (SanadKitab #11183, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.