Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 210

  1. الباب الثاني: النصرانية
  2. الفصل الثاني: مصادر النصرانية
  3. المبحث الأول: الكتاب المقدس
  4. المطلب الأول: إسناد وتاريخ الأناجيل الأربعة

وهناك أيضاً مؤلفات جرت العادة أن يستشهد بها في ذلك الوقت على أنها من الكتاب المقدس، ومن ثم جزء من القانون، لم تبق زمناً على تلك الحال، بل أخرجت آخر الأمر من القانون، ذلك ما جرى لمؤلَّف: هرماس، وعنوانه الراعي، وللديداكي ورسالة إكليمنضس الأولى، ورسالة برنابا، ورؤيا بطرس، وكانت الرسالة إلى العبرانيين، والرؤيا، موضوع أشد المنازعات، وقد أنكرت صحة نسبتها إلى الرسل إنكاراً شديداً مدة طويلة. ولم تقبل من جهة أخرى إلا ببطء: رسالتا يوحنا الثانية والثالثة ورسالة بطرس الثانية، ورسالة يهوذا.

ولا حاجة إلى أن نتتبع تتبعاً مفصلاً جميع مراحل هذا التطور الذي أدى خلال القرن الرابع إلى تأليف قانون هو في مجمله القانون الذي نعرفه اليوم"١.

من خلال هذا البيان والنقل المطول عن النصارى أنفسهم في حديثهم عن كتبهم يتلخص لنا ما يلي:

١- أن الله أنزل كتاباً على المسيح سماه الإنجيل، ودعا المسيح ﵇ الناس إلى الإيمان به وذكره أوائل النصارى، كما ذكره بولس في رسائله.

٢- أن النصارى لا يعرفون شيئاً عن مصير ذلك الإنجيل، ولا أين ذهب!!.

٣- أنه كانت هناك روايات شفوية ووثيقة مشتركة متداولة كان بتناقلها ودعاة النصارى الأوائل، ويعتقد أنها كانت المصدر الأساسي لأوجه

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 210 (SanadKitab #11183, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.