Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 227

  1. الباب الثاني: النصرانية
  2. الفصل الثاني: مصادر النصرانية
  3. المبحث الأول: الكتاب المقدس
  4. المطلب الثاني: الأناجيل الأربعة متنا

ففي هذا النسب فوارق وأغلاط عدة هي:

١- أن متى نسب المسيح إلى يوسف بن يعقوب، وجعله في النهاية من نسل سليمان بن داود ﵉.

أما لوقا فنسبه إلى يوسف بن هالي، وجعله في النهاية من نسل ناثان بن داود ﵇.

٢- أن متى جعل أباء المسيح إلى داود ﵇ سبعة وعشرين أباً، أما لوقا فجعلهم إثنين وأربعين أباً، وهذا فرق كبير بينهما يدل على خطأهما أو خطأ أحدهما قطعاً.

والنصارى يدعون أن أحد الإنجيلين كتب فيه نسب مريم، والآخر كتب فيه نسب يوسف، وهذا كلام باطل، إذا أن صاحب إنجيل متى (١/١٦) يقول "يعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح".

أما إنجيل لوقا (٣/٢٣) فيقول "ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة، وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي" فكلاهما صرح بنسب يوسف.

أما الأغلاط في هذا النسب فعديدة منها:

١- أن نسبة المسيح ﵇ إلى يوسف خطيب مريم في زعمهم خطاءٌ فاحش وفيه تصديق لطعن اليهود في مريم أم المسيح ﵇، وكان

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 227 (SanadKitab #11183, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.