Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 279

  1. الباب الثاني: النصرانية
  2. الفصل الثالث: عقيدة النصارى
  3. المبحث الأول: التثليث
  4. المطلب الثالث: إبطال ونقض ما استدلوا به على التثليث

الأقوال واردة في العهد القديم على لفظ الإفراد، فكيف تترك تلك المئات ويؤخذ بهذه اللفظة الواحدة وشبهها.

أما الدليل الثاني:

وهو لفظ المعمودية "عمدوا باسم الأب والابن والروح القدس" فهؤلاء ثلاثة وليسوا واحدا، ولا تعنى أكثر من طلب الإيمان بهؤلاء الثلاثة الذين هم الله ﷻ، ورسوله المسيح ﵇، والملك جبريل ﵇، كل على ما يليق به إذا صدق راوى هذه العبارة وسيأتي زيادة إيضاح لهذه العبارة في الكلام على الروح القدس١.

أما الدليل الثالث:

فعلى فرض صحة الرواية بذلك فهي تدل على ثلاثة وهم:

المسيح الذي اعتمد، والروح القدس الذي نزل على شكل حمامة، وقائل من السماء "هذا ابني الحبيب". أين أن هؤلاء الثلاثة واحد، هذا ما لا يستطيع النصارى إثباته لا نقلا ولا عقلا.

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 279 (SanadKitab #11183, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.