Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 286

  1. الباب الثاني: النصرانية
  2. الفصل الثالث: عقيدة النصارى
  3. المبحث الأول: التثليث
  4. المطلب الخامس: الأقانيم الثلاثة تعريفها وأدلتهم عليها وبيان بطلان تلك الأدلة

تريدون أن تعملوا" يوحنا (٨/٤٤) .

فهذا كلام لا يؤخذ على ظاهره فكذلك أبوة الله للمسيح.

٢- أن نسبة الأبوة إلى الله ليست خاصة في المسيح لديهم، بل وردت في العهد القديم، وفي الأناجيل منسوبة إلى غير المسيح، ومن ذلك ما ورد في سفر صموئيل الثاني (٧/١٤) في كلام الله في زعمهم عن سليمان بن داود ﵉ " أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا".

وورد في إنجيل متى (٦/١) من كلام المسيح لتلاميذه "احترزوا من أن تصنعوا صدقتكم أمام الناس لكي ينظروكم، وإلا فليس لكم أجر عند أبيكم الذي في السموات" ١.

وفي إنجيل مرقص (١١/٢٥) من قول المسيح لتلاميذه أيضاً "ومتى وقفتم تصلون فاغفروا إن كان لكم على أحد شيء لكي يغفر لكم أيضاً أبوكم الذي في السموات زلاتكم، وإن لم تغفروا أنتم لا يغفر لكم أبوكم الذي في السموات أيضاً زلاتكم".

في إنجيل لوقا (١١/٢) من قول المسيح لتلاميذه " فقال لهم: متى صليتم فقولوا أبانا الذي في السموات".

وفي إنجيل يوحنا (٢٠/١٧) وهو من آخر كلام المسيح بعد القيامة المزعومة " قال لها يسوع لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 286 (SanadKitab #11183, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.