Lewati ke konten

دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية · سعود بن عبد العزيز الخلف

hlm. 288

  1. الباب الثاني: النصرانية
  2. الفصل الثالث: عقيدة النصارى
  3. المبحث الأول: التثليث
  4. المطلب الخامس: الأقانيم الثلاثة تعريفها وأدلتهم عليها وبيان بطلان تلك الأدلة

ب- الأقنوم الثاني: الابن:

المراد بالابن عندهم كلمة الله المتجسدة وهو المسيح ﵇، ويزعمون أن الابن مساو للأب في الوجود، وأن الأب خلق العالم بواسطة الابن، وأنه الذي نزل إلى الأرض بالصورة البشرية فداء للبشر، وهو الذي يتولى محاسبة الناس يوم القيامة. تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً.

أدلتهم على أن المسيح ابن الله تعالى الله عن قولهم:

استدل النصارى على أن المسيح ابن لله بما ورد في الأناجيل من النصوص التي تنسب المسيح ابنا لله، ومن تلك النصوص ما ورد في إنجيل متى (١٦/١٦) من قول بطرس لما سأله المسيح عن نفسه ماذا يقول الناس عنه قال " أنت هو ابن الله الحي" ١.

وفي إنجيل يوحنا (١١/٤) ورد على لسان المسيح في زعمهم "فلما سمع يسوع قال: هذا المرض ليس للموت بل لأجل مجد الله ليتمجد ابن الله"٢.

فبمثل هذه الإطلاقات اعتقد النصارى أن المسيح ابن الله، بمعنى أنه خرج من الله ﷿ وهو قول باطل وافتراء على الله ﷿ تعالى الله عن قولهم.

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 288 (Shamela #11183, hlm. urut 254)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.