Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 35

  1. مقدمة
  2. مدخل إلى دراسة الأديان
  3. خامسا: بيان أن التوحيد سبق الشرك

الشرك بعده بأزمان- وهذا يقر به ويقول به كل من يؤمن بأن الله هو الخالق، وكل من يؤمن بالإسلام أو باليهودية والنصرانية إلا من تابع قول الملحدين منهم.

ومن الأدلة زيادة على هذا قوله تعالى: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّة وَاحِدَة فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيينَ مُبَشِرينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ البقرة الآية (٢١٣) .

قال ابن عباس ?﵁ فيما روى عنه ابن جرير بسنده "كان بين آدم ونوح عشرة قرون، كلهم على شريعة من الحق فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين" ١ ويؤيد هذا قراءة أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود ﵄ ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّة وَاحِدَة فَاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيينَ ... ﴾ الآية.

ويؤيده أيضا قوله ﷿ في سورة يونس: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَة فَاخْتَلَفُوا﴾ الآيه (١٩) .

فهذا ينص على أن بني آدم عبدوا الله?﷿??فترة من الزمن وهي عشرة قرون٢ كما ذكر ابن عباس ﵁، ثم إنهم انحرفوا عن هذا النهج القويم فبعث الله إليهم الرسل ليردوهم إلى التوحيد.

وفي رواية أخرى عن ابن عباس ﵁ بين لنا كيف بدأ وقوع بني آدم في الشرك، فقد أخرج البخاري بسنده عنه أنه قال في معنى قول الله

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 35 (SanadKitab #11183, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.