Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 392

  1. الباب الثاني: النصرانية
  2. الفصل الثامن: البشارة بالنبي محمد ﷺ في الكتاب المقدس

١، وقوله: "وتلألأ من جبل فاران" المراد به التبشير بالنبي محمد ﷺ لأن فاران جبل من جبال مكة، وقد سموه بكتابهم بهذا الاسم فقالوا عن إسماعيل ﵇ في سفر التكوين (٢١/٢١) : "سكن برية فاران وأخذت له أمه إمرأه من أرض مصر" وإسماعيل ﵇ لم يسكن إلا مكة٢.

البشارة الثالثة:

جاء في سفر (حجى) (٢/٧) - أن حجي وهو أحد أنبيائهم - أخبر بني إسرائيل بعد تدمير الهيكل وسبيهم إلى بابل وعودتهم مرة أخرى بما قال الله له معزياً لهم "لأنه هكذا قال رب الجنود: هي مرة بعد قليل فأزلزل السموات، والأرض، والبحر، واليابسة، وأزلزل كل الأمم، ويأتي مشتهى كل الأمم، فأملأ هذا البيت مجداً، قال رب الجنود: ولي الذهب يقول رب الجنود: مجد هذا البيت الأخير يكون أعظم من مجد الأول، قال رب الجنود: وفي هذا المكان أعطى السلام يقول رب الجنود".

فقوله هنا: "مشتهى كل الأمم" ترجمة بالمعنى لكلمة "حمدا" بالعبري، كما يقول البرفسور عبد الأحد داود والتي لازالت مكتوبة بالعبري بهذا اللفظ والتي تعني المشتهى، والشهية، والشائق، وأن هذه الكلمة "حمداً" بالعبري يوازيها بالعربي "أحمد" فتكون نصا صريحاً،

وكذلك قوله بعد "وفي هذا المكان أعطي السلام" والسلام والإسلام

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 392 (SanadKitab #11183, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.