Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 108

  1. الباب الأول: اليهودية
  2. الفصل الثاني: مصادر اليهود
  3. المبحث الأول: التوراة والكتب الملحقة بها
  4. المطلب الخامس: وصف اليهود للأنبياء ﵈ في التوراة المحرفة

المطلب الخامس: وصف اليهود للأنبياء ﵈ في التوراة المحرفة

...

المطلب الخامس: وصف اليهود للأنبياء ﵇ في التوراة المحرفة.

من يقرأ التوراة والكتب الملحقة بها يجد أن أنبياء الله والموكلين بهداية الناس وتعليمهم الهدى والخير لا يتمتعون بصفات الصالحين والأتقياء، بل يجد أن العهد القديم ينسب إليهم كثيراً من المخازي والقبائح التي يتنزه عنها كثير من الناس العاديين. فكيف يليق أن ينسب شيء من ذلك إلى الأنبياء الذين قد اصطفاهم الله وخصهم بهذه المهمة العظيمة وهي تبليغ دينه والذين هم قدوة للصالحين وأئمة في البر والتقى.

ومما لاشك فيه أن الأنبياء ﵈ أكمل الناس ديناً وورعاً وتقوى، وأن الله اصطفاهم ورعاهم وكملهم وحفظهم وعصمهم من القبائح والرذائل، هذه حقيقتهم بلا مراء ولا تردد، وما أضافه اليهود إليهم مما لا يليق نسبته إليهم هو محض إفتراء وكذب، ودليل واضح على تحريفهم لكتبهم لأغراض في نفوسهم، غير مراعين حرمة لمقام النبوة، ولا لما جبل الله عليه أولئك الأنبياء ﵈ من الكمال البشري في خلْقهم وخُلقهِم.

وإليك الأمثلة الدالة على تحريف اليهود لكتابهم بطعنهم في أنبياء الله ﷿ ووصفهم بالصفات التي لا يجوز بحال نسبتها إليهم فمن ذلك قولهم في:

١- نوح ﵇

زعم اليهود في كتابهم أن نوحاً ﵇، شرب الخمر وتعرى داخل خبائه

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 108 (SanadKitab #11183, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.