Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 189

  1. الباب الثاني: الشبهات المثارة حول دعوة الشيخ مع بيان الحق في ذلك
  2. الفصل الأول: التكفير والقتال.. عرض ثم رد وبيان
  3. المبحث الثاني: فرية أن الوهابيين خوارج وأن نجد اليمامة قرن الشيطان مع الرد والدحض لها

(ولا بدع فبلاد العراق معدن كل محنة وبلية، ولم يزل أهل الإسلام منها في رزية بعد رزية، فأهل حروراء وما جرى منهم على الإسلام لا يخفى، وفتنة الجهمية الذين أخرجهم كثير من السلف من الإسلام إنما خرجت ونبغت بالعراق، والمعتزلة وما قالوه للحسن البصري وتواتر النقل به ... إنما نبغوا وظهروا بالبصرة، ثم الرافضة والشيعة وما حصل فيهم من الغلو في أهل البيت، والقول الشنيع في الإمام علي، وسائر الأئمة ومسبة أكابر الصحابة..، كل هذا معروف مستفيض) ١.

ويعلن الشيخ ابن سحمان براءتهم من الخوارج، فينشد هذه الأبيات:

ونبرأ من دين الخوارج إذ غلوا ... بتكفيرهم بالذنب كل موحد

وظنوه دينا من سفاهة رأيهم ... وتشديدهم في الدين أي تشدد

ومن كل دين خالف الحق والهدى ... وليس على نهج النبي محمد٢

ويرد ابن سحمان إفك الحداد حين وصف أهل نجد بأنهم من ذرية مسيلمة الكذاب، ويؤكد أن العراق موطن الفتن؛ لأنها مشرق المدينة وليست اليمامة، يقول ابن سحمان:

(.. وآباء أصحاب رسول الله ﷺ وأسلافهم كانوا على جاهلية، وشرك، وعبادة للأصنام والأحجار وغيرها. ولا يتوجه عيب أحد منهم بأسلافه وقد يخرج الله من أصلاب المشركين، والكفار من هو من خواص أوليائه وأصفيائه ... ) ٣.

ويقول: (قد كان بلد الشيخ اليمامة، ولم تكن اليمامة مشرق المدينة، بل مشرق المدينة العراق ونواحيه، فاليمامة ليست مشرق المدينة، ولا هي وسط المشرق بين المدينة والعراق، بل اليمامة شرق مكة المشرفة..) ٤. ويبين عبد الكريم بن فخر الدين الهندي تحريف دحلان، ويرد عليه، ثم ينكر جوابا على دعوى التحليق، فيقول- حين ذكر دحلان أن نجد جزيرة العرب هي قرن الشيطان-:

انظر كيف صنيعه وتحريفه كلام الرسول وتضييعه، مع أن شراح الحديث يذكرون في ذيله قتل عثمان ﵁ وواقعة الجمل وصفين، وظهور الخوارج

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 189 (SanadKitab #11186, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.