Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 198

  1. الباب الثاني: الشبهات المثارة حول دعوة الشيخ مع بيان الحق في ذلك
  2. الفصل الأول: التكفير والقتال.. عرض ثم رد وبيان
  3. المبحث الثالث: شبهة أن الوهابيين أدخلوا في المكفرات ما ليس فيها

تكفير من دعا غير الله فيقول:

(من أين لكم أن المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إذا دعا غائبا، أو ميتا أو نذر له، أو ذبح لغير الله، أن هذا هو الشرك الأكبر الذي من فعله حبط عمله وحل ماله ودمه) ١.

ويقول سليمان: (لم يقل أهل العلم من طلب من غير الله فهو مرتد ولم يقولوا من ذبح لغير الله فهو مرتد..) ٢.

ويجوز محمد بن محمد القادري الاستغاثة بغير الله ما دام أن المستغيث بغير الله، لا يعتقد أن غير الله هو الموجد، وأنه لا تأثير إلا لله وحده يقول القادري:

(وقول يا سيدي أحمد أو شيخ فلان ليس من الإشراك؛ لأن القصد التوسل والاستغاثة.. ولا يشك في مسلم أنه يعتقد في سيدي أحمد أو غيره من الأولياء أن له إيجاد شيء من قضاء مصلحة أو غيرها إلا بإرادة الله وقدرته..) ٣.

ويعتبر الحداد أن منع النذر للأولياء من مفتريات الشيخ، فيقول الحداد:

(وأما نص النجدي بمنع النذر مطلقا للأكابر، فمن افترائه على كتب الشريعة وجهله المركب) ٤.

ويقول محسن بن عبد الكريم في "لفحات الوجد" أثناء مدحه لأحد خصوم الشيخ:

(وألزمهم بعد ذلك أن الشرك في الدعاء ليس بشرك أكبر، فلا يخرج به فاعله من دائرة الإسلام بعد تحقيق دخوله فيه) ٥.

وألف عبد الله بن حسين بلفقيه العلوي رسالة في الرد على أئمة الدعوة.. في هذه المسألة، لكي يثبت أن دعاء غير الله ليس شركا أكبر٦.

كما أن داود بن جرجيس يزعم أن دعاء الأموات والغائبين والذبح والنذر لغير الله ليس بشرك٧.

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 198 (SanadKitab #11186, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.