Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 241

  1. الباب الثاني: الشبهات المثارة حول دعوة الشيخ مع بيان الحق في ذلك
  2. الفصل الثاني: تحريم التوسل.. عرض ثم رد

الفصل الثاني: تحريم التوسل.. عرض ثم رد

ادعى كثير من خصوم الدعوة السلفية أن الشيخ الإمام وأتباعه من بعده وأنصار دعوته.. أنهم يحرمون التوسل.. وحشد الخصوم لإثبات صحة دعواهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.

وسنتحدث بشيء من الإطناب عن تلك الشبهة، نظرا لكثرة الخصوم وتعددهم، ممن رموا الشيخ الإمام وأنصار دعوته السلفية بتلك الشبهة دون تبيين أو تفصيل لدعواهم.

لقد ادعى هؤلاء الخصوم جواز التوسل بالأموات مثلما جاز التوسل بالأحياء، لأنه لا فرق بينهما- على حد زعمهم-، ومما يدل على أهمية هذه الشبهة وخطورتها أن الخصوم قد اتخذوا لفظ "التوسل" مطية يتوصلون بها إلى إثبات ما تهواه أنفسهم من جواز بعض الشركيات، والكفريات مثل: الاستغاثة بالأموات، والاستعانة بهم في قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، لأن هؤلاء الجهلة يزعمون أنه لا فرق بين لفظ التوسل، ولفظ الاستغاثة، فخلطوا بينهما. ونظرا لكثرة أقوال الخصوم وتنوعها في هذه المسألة فإنه يمكن حصر أقوالهم بعد استقرائها في هذين العنصرين الأساسيين التاليين:

العنصر الأول: جواز التوسل بذوات المخلوقين أحياء وأمواتاً، وأشرفهم محمد ﷺ فيجوز التوسل به في حياته، وبعد وفاته، ويوم البعث، بل يجوز التوسل به قبل وجوده، وجواز الإقسام على الله بكريم عليه، وأنه حيث جاز التوسل بالأعمال الصالحة وهي أعراض، فجواز التوسل بالذوات الفاضلة وهي أعيان من باب أولى. ويورد هؤلاء القوم ما عندهم من الأدلة والنصوص التي تثبت دعواهم.

العنصر الثاني: جواز التوسل بالأموات كما جاز التوسل بالأحياء، لأنه لا فرق بينهما، فليس للحي تأثير كما أنه ليس للميت تأثير؛ لأن المؤثر والفاعل هو الله وحده،

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 241 (SanadKitab #11186, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.