Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 282

  1. الباب الثاني: الشبهات المثارة حول دعوة الشيخ مع بيان الحق في ذلك
  2. الفصل الثالث: منع الاستشفاع بالنبي صلى الله عليه وسلم

ويدعي عمر المحجوب أن الوهابيين ينكرون الكثير من الشفاعة فيقول:

(ولعلك من المبتدعة الذين ينكرون أنواعا كثيرة من الشفاعة) ١.

ويذكر إسماعيل التميمي أن الاستشفاع بمحمد ﷺ ليس عبادة له؛ لأنها في ملكه.. يقول: (وليست -أي مسألة الاستشفاع بمحمد ﷺ عبادة للمطلوب -أي محمد-، لأنه لا يعظم طالبها كتعظيم المعبود..) ٢.

(أما مسألة طلب الشفاعة من رسول الله ﷺ.. فإن هذا الطلب ليس عبادة، فإن الله لما وعده بها، وبالإذن فيها صارت في يده، فطلبها منه كطلب حاجة من يد قادر على إعطائها..) ٣.

ويورد جعفر النجفي كلاما حول الشفاعة، كان مما قاله:

(إن الشفاعة إن كانت من قبيل الدعاء، فيرجع طلبها إلى التماس الدعاء من الأنبياء والأولياء، فتكون عبارة عن دعاء مخصوص لنجاة الغير، أو قضاء حاجته في أمور الدنيا والآخرة. فلا كلام، ولا بحث في جواز طلبها من كل أحد كما لو سألت إخوانك الدعاء ... ولا ريب أن المستشفع بالنبي، والأولياء في دار الدنيا يريد هذا المعنى) ٤.

ويسوق دحلان ما قرره علماء الدعوة من اشتراط إذن الله في قبول الشفاعة، ثم ذكر رده، فيقول:

(ومما يعتقده المنكرون للزيارة، والتوسل منع طلب الشفاعة من النبي ﷺ ويقولون أن الله تعالى قد قال في كتابه العزيز: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِه﴾ ٥ وقال

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 282 (SanadKitab #11186, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.