Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 317

  1. الباب الثالث: فيما اعترض عليه من قضايا الدعوة مع المناقشة
  2. الفصل الأول: هدم الأبنية على القبور والنهي عن شد الرحال لزيارتها

وأورد صاحب "التوضيح" الكثير مما يحدث عند القبور من الشركيات والبدع والمحدثات١.

ثم يبين صاحب "التوضيح" الزيارة الشرعية لقبر نبينا ﷺ فيقول:

(فأما المشروع من زيارة قبر نبينا محمد ﷺ فهو ما قاله الإمام مالك وأحمد بن حنبل والشافعي وأبو حنيفة وغيرهم من المجتهدين كلهم قالوا: إن من كان حاضراً في المدينة، فيشرع في حقه أن يأتي إلى القبر، فيصلي، ويسلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما. قالوا: ولا يكثر من المجيء عليه، ولا يكرره في اليوم مرات احتراما له، ولأنه لم يفعله الصحابة ولا التابعون، وأن من قدم من سفر، أو خرج إليه فيقف على قبر النبي ﷺ فيصلي، ويسلم عليه، وعلى صاحبيه بعد أن يصلي لله في المسجد ركعتين) ٢.

ثم يتبعه ببيان الزيارة البدعية للقبر النبوي فيقول:

(وأما غير المشروع فهو قصده للدعاء واتخاذه عيداً بالاجتماع عنده، والسفر إليه، لما في "الصحيحين" وغيرهما من المسانيد والسنن أنه ﷺ نهى أن يتخذ فبره مسجداً وقال: " اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ٣ بعد قوله: " اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد " ٤ فإنه ﷺ لم ينه عن الصلاة عند القبور واتخاذها مساجد استهانة بأهلها، بل لما يخاف على القاصدين لها من الفتنة بدعائها، أو الدعاء عندها) ٥.

ويبين صاحب "التوضيح" بطلان ما استدلوا به من أحاديث في مشروعية شد الرحال لزيارة قبر المصطفى ﷺ وسائر القبور٦ فيذكر أوجه البطلان فيها:

أحدهما: أن هذه الأحاديث كلها مكذوبة موضوعة باتفاق غالب أهل العلم، ولم يجعلها في درجة الضعيف إلا القليل.

الثاني: أنه لم يثبت عن النبي ﷺ حديث واحد في زيارة قبر مخصوص، ولا روي في ذلك شيء لأهل الصحيح، ولا السنن، ولا الأئمة المصنفين في المسانيد كالإمام أحمد وغيره.

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 317 (SanadKitab #11186, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.