Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 81

  1. الباب الأول: مفتريات ألصقت بدعوة الشيخ مع الدحض لها
  2. الفصل الأول: الافتراء على الشيخ بادعاء النبوة، وانتقاص الرسول صلى الله عليه وسلم

ويقول في موضع آخر:

(ومثل إجماع الصحابة في زمن عثمان ﵁ على تكفير أهل المسجد الذين ذكروا كلمة في نبوة مسيلمة مع أنهم لم يتبعوه، وإنما اختلف الصحابة في قبول توبتهم) ١.

وقد أطال ﵀ في بيان أخبار المرتدين٢ فذكر قصة المختار بن أبي عبيد الثقفي، وما أظهره من صلاح.. ثم زعمه في آخر أمره أنه يوحى إليه. وقال الشيخ بعد هذه القصة:

(وأجمع العلماء كلهم على كفر المختار- مع إقامته شعائر الإسلام- لما جنى على النبوة) ٣.

بل إن الشيخ ﵀ يصرح بأكثر من ذلك بعبارة موجزة، فيقول في ذكر الحقوق الواجبة على كل مسلم:

(وأعظمها حق النبي ﷺ وأفرضه شهادتك له أنه رسول الله وأنه خاتم النبيين، وتعلم أنك لو ترفع أحدا من الصحابة في منزلة النبوة صرت كافرا) ٤.

مما سبق بيانه ندرك أن الشيخ ﵀ يقرر ويؤكد بأن دعوى النبوة -بعد ختمها بمحمد ﷺ كفر وانسلاخ عن دين الإسلام، ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الشخص الذي يرفع أحدا إلى منزلة النبوة يصير كافرا، حتى ولو كان هذا -الذي رفع منزلته- صحابيا.

ومع كل ما سبق فإننا نرى بعض خصوم هذه الدعوة السلفية يسطرون فرية ادعاء النبوة للشيخ، ويسودون الصحائف بهذا البهتان.

ومن أوائل الذين ألصقوا بالشيخ هذه الفرية، محمد بن عبد الرحمن بن عفالق حيث يقول في رسالته التي ألفها ردا على عثمان بن معمر أمير العيينة آنذاك، حيث يطعن ابن عفالق في الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فيقول:

(كما ادعا نزيله مسيلمة -أي النبوة- بلسان مقاله، وابن عبد الوهاب حاله) ٥.

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 81 (SanadKitab #11186, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.