Lewati ke konten

Kitab: Da'awan Nashara · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 353

  1. الفصل الأول: دعاوى النصارى في مجيء المسيح عليه السلام
  2. المبحث الثاني: الذين قالوا بمجيئه قبل القيامة وأنه يؤسس ملكا على الأرض مدته ألف سنة
  3. المطلب الأول: وقت وكيفية مجيئه

الصنف الأول: الصالحون من الأموات من اليهود السابقين لمجيء المسيح، وكذلك الصالحون من أموات النصارى.

أما الصنف الثاني فهم: الصالحون من النصارى الأحياء, فيلاقيه الجميع في الهواء، وتتغير أجساد الأحياء إلى أجساد قابلة للبقاء، ومستندهم في ذلك قول "بولس" في رسالته لأهل "تسالونيكى الأولى" ٤/١٥ - ١٧ "فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب: إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين.....".٢٠

وهذا المجيء عندهم سرى، وليس له أية علامات تسبقه، ولا يُعرف من ناحيةٍ تاريخيةٍ متى وقوعه، وإنما يأتي فجأةً بدون مقدمات، حتى يكون ذلك أدعى للاستعداد الدائم من الراغبين في الاشتراك مع المسيح٢١ فيما يدعون٠

وهنا ملاحظة, وهي أن للنصارى تعبيرات غير لائقة في لقاء المسيح المزعوم، فيصفون المسيح بـ"الخروف" والكنيسة بأنها "عروسه" والالتقاء "حفل عرس الخروف" ٢٢.

ومن عباراتهم في ذلك "العريس آت" "العريس والعروس معاً" وقالوا: إن الرب - العريس - سوف ينزل بنفسه من السماء يخطف عروسه" "أما عن المجيء فسوف ينزل الرب بنفسه من السماء لاختطاف واستقبال عروسه في السحب في الهواء" "إن المؤمنين هم عروس المسيح, ولا شيء يعزيهم في هذا العالم الشرير مثل الوعد بمجيئه الثاني" "إن الكنيسة هي عروس المسيح ويشبهها بولس بعذراء عفيفة مخطوبة للمسيح" ٢٣.

Rujukan halaman ini: دعاوى النصارى في مجيء المسيح عليه السلام، ص 353 (SanadKitab #11187, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.