Lewati ke konten

Kitab: Da'awan Nashara · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 386

  1. الفصل الثاني: الرد على النصارى في دعاوى المجيء
  2. المبحث الثاني: في بطلان ما استدلوا به من دعاويهم في المجيء سندا ومتنا
  3. المطلب الثاني: "رسائل بولس"

٣ - أن "بولس" ادعى لنفسه على سبيل القطع أنه سيبقى حياً إلى مجيء المسيح، وأكد ذلك في كلامه في "كورنثوس" بقوله: "فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير".

وتكرر هذا بتأكيدٍ واضحٍ في "تسالونيكى" حيث يقول: "إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب"، ثم أكد هذا أيضاً بقوله بعده "ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف معهم في السحاب"، وهو قد مات من زمنٍ بعيد ولم يتحقق شيء مما ادعاه مما يدل على كذبه.

٤ - أن دعوى خطف الأحياء هي من الدعاوى التي ليس لها أي مستند كتابي آخر لدى النصارى، وإنما هي من بنات أفكار "بولس" وهي من تحريفاته العديدة وادعاءاته الباطلة الكثيرة، التي حرف بها رسالة المسيح ﵇.

وعليه فهذا النص لا يصح الاعتماد عليه، بل إن "بولس" لا يجوز بحالٍ اعتباره مصدراً لشيء من المعلومات الدينية، وكذلك رسائله، لما سبق أن بينا من جهله برسالة المسيح وتحريفه المتعمد لها، وكذلك عدم الثقة بصحة نسبة الرسائل إليه.

Rujukan halaman ini: دعاوى النصارى في مجيء المسيح عليه السلام، ص 386 (SanadKitab #11187, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.