الْكَبِيرُ﴾ (١) . فالنوع الثالث أكرمه الله بتربية عالية تجعل حسناته ترجح سيئاته، وهو من النوع الذي يقضي حقوق الآخرين دون أن يقتضي حقوقه ممن هضمه إياها، فهو إنسان تضحية ونكران الذات، وهمه أن تكون أمته قائدة رائدة فلا يحاسبها على ساعة العمل، فهو يعطي أكثر مما يأخذ. ولا ضير أن يكون بجانبه الإنسان المقتصد الذي يقوم بواجباته قدر ما يأخذ من حقوقه (٢) . ولكن النوع الظالم لنفسه هو المثبط والمتثبط فإن ارتفاع نسبته في الأمة يؤذن بالتأخر والتخلف وربما بالسقوط. يقول مالك بن نبي ﵀ في كتبه وأحاديثه: " إن الرقي والتقدم لا يتحقق إلا في مجتمع يتوافر فيه فائض الواجبات " ويضرب مثلا بألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
Kitab: Al-Islamu Dinul Wasathiyyah · Pengarang: عبد السلام الهراس
Baca halaman 49
Rujukan halaman ini: الإسلام دين الوسطية والفضائل والقيم الخالدة، ص 49 (SanadKitab #1119, hlm. urut 49)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.