ووجهان فِيمَنْ يكْتَرِيْهِ لمكة … أيملك حجًا أم إلى مكةٍ قدِ
وقد قيل اجر المثل خذ فيهما معًا … كفعل المخالف في الأذى في المؤطد
كذا في اكترا عِنْسٍ إلى بُقعة مَتى … سَلكَ مِثلَها أو في أذىً فَتَردَّدِ
وقيمة توكُّلُها في يَد الذي … نَوَى بَتعَدٍّ منه خُذْ لا تَرَدَّدِ
ولو كان مَعْهُ ربُّها إن يَكُنْ نَوَى … لَدى رَبِّهِ فالنصفُ حَسْبُ بِمُبْعَدِ
ومَن يَكْتَرِي لِلزَّرعِ أرضًا فمَالهُ … بناءُ ولا غرس بغير تردد
وإن يكتري للغرس يَملكُ زرعَها … وليس له فيها بناءُ المُشَيَّدِ
ومُستأجرٌ أرْضًا لِيزرع حِنْطَةً … فلا بأسَ أن يَزْرَعْ شَعِيرًا بأجْوَدِ
وليس له زرعٌ لِقُطْنٍ وسِمْسِمٍ … وعن ذُرَةٍ والدَّخْنِ فامنْعهُ واصْدُدِ
وصَح ازْرَعَنْ ما شِئْتَ لا مَع أو اغْرِسَنْ … وَوَجْهَانِ في واغْرِسْ بواوٍ فَقَيِّدِ
ومستأجر عِنْسًا لِسَيْرِ مَسَافَةٍ … له سَيْرُ مِثْل القَدْرِ والوصف وازهَدِ