لثمن وسدس صح أصلاً ممهدا … كذا الثمن والثلثان بالأصل وكلا
وقل عولها بالثمن لا شك مرة … وثلث وثمن لا يحلان منزلا
وأصلان قد خصا بجد وجدة … فأصل تراه ضعف تسعة أعقلا
لسدس تلاه ثلث باقي تراثه … ومن بعده ضعف المضاعف أصلا
لربع وسدس بعده ثلث ما بقي … فهذي أمور صح إيرادها ولا
وقال الرحبي:
وإنْ تُرِدْ مَعرِفةَ الحِسابِ … لِتَهتَدِي بهِ إلَى الصَّوابِ
وتعرِفَ القِسمَةَ والتَّفصِيلا … وتعلمَ التَّصحِيحَ والتَّأصيلا
فاستخرِج ِ الأُصُولَ في المَسائل … ولا تكُن عن حِفظِها بذاهلِ
فإنهنَّ سبْعةٌ أُصولُ … ثلاثةٌ منهنَّ قد تعولُ
وبعدَها أربعةٌ تَمامُ … لا عولَ يعرُوها ولا انْثلامُ
فالسُّدْسُ مِنْ ستةِ أسهمٍ يرَى … والثلثُ والرُّبعُ مِنِ اثنيَ عَشرا
والثمنُ إنْ ضمَّ إليهِ السُّدْسُ … فأصْلهُ الصّادِقُ فيهِ الحدْسُ
أربعةٌ يَتبَعُها عُشرُونا … يَعرِفُها الْحُسَّابُ أجمَعونا