Lewati ke konten

Kitab: Al-As'ilah wal Ajwibah al-Fiqhiyyah · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 218

  1. كتاب الحج والعمرة
  2. باب
  3. س ١٩١: ما الذي يشرع لمن أراد الحج والعمرة؟ وضحه مع ذكر الدليل.

قال الناظم:

وخير جليس المرء كتبٌ تفيده … علومًا وآدابًا كعَقْلِ مُؤَيَّدٍ

وخالط إذا خالطت كل موفق … من العلما أهل التقى والتَعَبُّدِ

يُفيدكَ مِن علم ويَنهاك عن هوى … فصَاحِبه تهدى من هداه وترشد

وليحذر كل الحذر من صحبة الجهال والسفهاء والكذابين والنمامين؛ فإن هؤلاء وأشباههم لا يسلم المخالط لهم والمصاحب غالبًا من الإثم وينبغي له أن يتخلق بالأخلاق الجميلة كالسخاء وبساطة النفس وقضاء حوائج رفقته وإعانتهم بالماء والجاه والبدن، ويجب على الحاج أن يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الآخرة والتقرب إلى الله بما يرضيه من الأقوال والأعمال في تلك المواضع الشريفة.

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي نزهة وأوساطهم للتجارة وفقراؤهم للرياء والسمعة، وفقراؤهم للمسألة» أخرجه أبو الفرج في مثير الغرام مُسْنَدًا، وليحذر أن يقصد بعمله الدنيا وحطامها أو الرياء أو السمعة أو المفاخرة بذلك؛ فإن ذلك من أقبح المقاصد وسبب لحبوط العمل وعدم قبوله.

وينبغي أن يتعلم ما يشرع له في حجه وعمرته ليكون من حجه على بصيرة ويصلي ركعتين بمنزله، ويقول بعدهما: اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد.

قال الشيخ: يدعو قبل السلام أفضل ويخرج يوم الخميس مبكرًا.

عن كعب بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس، متفق عليه.

Rujukan halaman ini: الأسئلة والأجوبة الفقهية، ج 2، ص 218 (SanadKitab #11192, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.